حزيران. 18, 2024

من نحن

مؤسسة دراسات وأفكار، تهتم بشؤون وقضايا الشرق الأوسط بشكل خاص والعالم بشكل عام، تعنى بصناعة وتطوير الأفكار والسياسات العامة ودعم عمليات اتخاذ القرار واستشراف المستقبل وبناء الخطط الاستراتيجية المناسبة له، من خلال اعتماد الدبلوماسية الإنسانية كهوية مركزية لنشاطاتها، والعمل على إيجاد أفكار إبداعية وحلول فعالة للمشكلات المتنوعة التي تواجهها المنطقة، ببناء جسور معرفية وتقنية ورقابية للمؤسسات والمجموعات والأفراد، وتطوير آليات التفاعل والاتصال فيما بينها، وإدارة الحوارات الثقافية والسياسية اللازمة لذلك، وحل النزاعات والأزمات، معتمدين بذلك على أساس البديل الثالث الذي يحقق مصالح الجميع، سعياً لضمان التقدم والعمران لشعوب المنطقة عبر تفاعل ايجابي مع المحيط، ودعم الأمن والسلام العالميين.

منتدى الشرق الأوسط

تابعنا على قنوات التواصل الاجتماعي

أحدث التقارير

ما فرقته السياسة يجمعه الاقتصاد - العلاقات التركية الإمارتية المتجددة

ما فرقته السياسة يجمعه الاقتصاد - العلاقات التركية الإمارتية المتجددة

بقلم: جلال بكار

في ظل الارتباك العالمي الاقتصادي السياسي اعتقد ان الجميع يتفق على اهمية تخفيض التصعيد في المنطقة والاتفاق على ان جميع الاطراف بحاجة الى ساحة للحوار وللمفاوضات للوصول بالمنطقة
الى بيئة هادئة تستطيع من خلالها المنطقة ان تستقر اولا لتصحيح الاخطاء السابقة، وفتح صفحات جديدة عنوانها قائم على المصلحة العامة والنمو والازدهار على كافة الاصعدة الاجتماعية والاقتصادية،
واصلاح ما خلفته الخلافات السياسية التي من الممكن حلها من خلال قنوات ونقاط التفاهم، والقيمة المضافة للاطراف جميعاً. لا احد يختلف على اهمية دولة الامارات في منطقتها ودورها الفعال
على المستوى الاقليمي والعالمي، والنهوض باقتصادها الداخلي الذي انعكس على سمعة الامارات العربية المتحدة عالمياً لتصبح مركزًا لتجمع الشركات الدولية، ومركز جذب اقتصادي (حققت جذب للاستثمار المباشر
باكثر من ١٩ مليار دولار في عام ٢٠٢٠)

آخر الدراسات والأبحاث

معوقات اندماج المعتقلات الناجيات السوريات في المجتمع المحلي - دراسة ميدانية في مناطق الشمال السوري

معوقات اندماج المعتقلات الناجيات السوريات في المجتمع المحلي - دراسة ميدانية في مناطق الشمال السوري

هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على أهم المعوقات التي يمكن أن تلعب دورًا معرقلًا أو محفزًا في عملية اندماج المعتقلات/ الناجيات من سجون النظام السوري في مجتمعاتهن المحلية وبيئاتهنّ المحيطة.
أجرتْ الدراسةُ مقابلات مع (68) ناجية من الاعتقال، واعتمدت استبياناً ميدانيّاً صُمِّم خصيصاً لهذا الغرض، بهدف الكشف عن المعوقات الاجتماعيَّة والاقتصاديَّة والنفسيَّة/ الشخصية، التي تواجه المعتقلة الناجية في الاندماج الاجتماعي.
وقد توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج، كانت تتعلق بالعوامل الاجتماعيَّة والاقتصاديَّة والنفسيَّة التي شكلت عائقا أمام عودة الكثير من الناجيات لممارسة حياتهن الاجتماعية، كما كنَّ سابقا قبل الاعتقال.
وفي الأحوال كافَّة، تتشابك جملة من المعوقات الاجتماعية من المنظومة القيمية والعادات والأعراف والسلوكيَّات السائدة في المجتمعات المحليَّة، مع الأخذ بالاعتبار حالة عدم الاستقرار في سوريا في أكثر المدن والمناطق، ودورها في كبح دوافع الاندماج في ظل وضع عسكري/ميداني وسياسي واقتصادي أقل ما يمكن وصفه بالشائك والمربك.
لذلك لا يمكن الحديث عن علاقة المجتمع المحليّ بالناجيات بمعزل عن كلّ الوضع السابق (المذكور بحيث بقيت المرأة الناجية أسيرة لتلك التصورات المسبقة من قبل المجتمع المحيط بها).